رعايانــــا

     
 

معايدة المدبر البطريركي لكهنة وابناء رعايا الأبرشية في الوطن والمهجربمناسبة اياد الميلاد ورأس السنة    العبث بمقابر الأساقفة والكهنة في مطرانية حمص وحماه والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك، من المسلحين    عيد القديسة بربارة في كنيسة قلب يسوع االأقدس-فيروزة    أحد زيارة العذراء مريم لنسيبتها أليصابات – أحد آخر مختلف للأب إياد الياس غانم    رسالة المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات إلى أبناء الأبرشية +الرقيم البطريركي    رسالة المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات إلى الأبرشية + الرقيم البطريركيإخوتي الكهنة الأفاضل، أخواتنا الراهبات الفاضلات، وأبناء رعايانا الأعزاء في الوطن والمهجر نحييكم تحية المحبة والتقدير، وسلام يسوع المسيح، وشفاعة أمنا مريم العذراء، راجيين للجميع ك    أحد بشارة العذراء مريم ـ أحد ليس ككل الآحاد للأب إياد الياس غانم    أحد بشارة زكريا للأب إياد الياس غانم    أحد تجديد البيعة للأب إياد الياس غانم - الثياب القدسية المختصة بخدمة الليتورجية    سنة طقسيّة جديدة للأب إياد الياس غانم    مرسوم بطريركي بتعيين الخور اسقف فيليب بركات مدبرا بطريركيا    الأحد السابع بعد الصليب للأب إياد الياس غانم    وصول جثمان المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب إلى مسقط رأسه زيدل    نعي المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب    نعوة المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب    

 
السيامة الخور اسقفية للأب يوسف فاعور

في تمام الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم السبت 2 نيسان 2011 ، تمت السيامة الخوراسقفية لحضرة الأب يوسف فاعور  خلال الذبيحة الالهية التي ترأسها سيادة الحبر الجليل مار تيوفيلوس جرجس كساب رئيس أساقفة حمص وحماه والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك ، وبحضور ومشاركة سيادة المطران مار ديونوسيوس انطوان شهدا،  وحضرة الخوراسقف انطوان جرادة كاهن رعية زيدل للسريان الاورثوذوكس ، وكهنة أبرشية حمص والراهبات الأفراميات بنات أم الرحمة ، وأبناء رعية حمص وتومين ، وشعب غفير من باقي الأبرشيات السورية ، وقبل المناولة منح سيادة المطران جورج كساب السيامة الخوراسقفية لحضرة الأب يوسف فاعور،  وبعد السيامة تقبل الخوراسقف الجديد التهاني في الكنيسة , واقام حفل عشاء في دار الكنيسة لجميع الين شاركوا في هذا الحفل .

وهذه عظة راعينا الجليل في هذه المناسبة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نرحب باسم آباء الأبرشية وأبناء رعية تومين بجميع الأساقفة والآباء والراهبات والأهل والأصدقاء والأقرباء وأبناء أبرشيتنا الغالية، الذين أتوا من بعيد أو قريب ليشاركونا هذا الاحتفال الروحي، الذي نرقّي فيه حضرة الأب يوسف فاعور إلى درجة الخورأسقفية وبنفس الوقت نشاركه فرحة يوبيله الكهنوتي الأربعين..

      كانت مهمة الخور أسقف أن يزور بعض القرى العائدة إلى الأسقف لتفقد كنائسها ومقابرها وأوقافها ويسهر على سلامتها، وأن يراقب الاكليروس وآدابهم ومواظبتهم على خدمة النفوس والوعظ والتعليم، وأن يرسل الأسقف تقارير عن حالة كلّ رعية... وكانت علاقة الخور أسقف بالأسقف، وعلاقة الأسقف برئيس الأساقفة. وبالطبع هذا كان بالماضي عندما كانت الأبرشية تضم مئات الرعايا وعشرات الأسقفيات.

      أمّا اليوم فأبرشيتنا هي أشبه برعية صغيرة، ولكن ما زلنا نحتفظ بالألقاب القديمة....

      ولكن مهما تغيرت المفاهيم، فالجوهري لا يتغير ولا يتبدل، فكلُّ مسؤولية في الكنيسة صغيرةً كانت أم كبيرة هي خدمة ودعوة للعمل على مثال يسوع ، الذي علّم بأنّ المسؤولية هي خدمة بتواضع ووداعة ومجانية...

      وكلّ  مرة ننسى أو نتناسى هذه الأمثولة فنحن نسيء إلى سمو رسالة المحبة التي قبلنا أن نحملها إلى العالم.

      فالدرجة مهما كبُرت أو صغُرت لا تُكبّر ولا تُصغّر، ما يرفعنا ويفرض احترامنا هو أمانتنا ومصداقيتنا في رسالتنا. والكنيسة لا تذكر في رزنامة طقوسها أصحاب المناصب، إنما تذكر وتطوّب وتقدّس الذين عاشوا للخير والمحبة .ونصّبوا الخير محل الشر، وعاشوا التطويبات، وبشرّوا بكرامة الإنسان..

      وأنتّ يا أبونا يوسف تنتمي إلى أبرشية عَرفت كهنة قديسين، طبعوا الأبرشية بطابع الحب والطيبة والبساطة، وتركوا لنا رغم الفقر المدّقع الذي عاشوه إرثاً غنياً بالعطاء والغيرة والصبر والطيبة، فهم لم يتبوأوا مناصب  في الكنيسة ولكنهم حلّو ملوكاً في قلوب أبناء هذه الأبرشية وما زلنا نذكرهم باحترام وإعجاب ونسرد بفخر واعتزاز بطولاتهم الرائعة في خدمة هذه الأبرشية.

      وأنت يا أبونا يوسف من رعيل هؤلاء الكهنة، فلم تسعى ولم تلمّح ولو مرة واحدة بأنك تتوق إلى منصب في الكنيسة، فالمنصب الذي سعيت إليه هو الخدمة بفرح في كل الرعايا والمسؤوليات التي كُلّفت فيها، من خدمة رعية حماه إلى النبك، إلى حماه إلى تومين، إلى العمل في المحاكم الكنسية سابقاً، والآن إلى مسؤولية القيّم الأبرشي العام، حيث عملتَ وبمصداقية وأمانة وتفهّم وقدمّت اقتراحات رائعة أخذنا بها، إن كان في طريقة مساهمة الرعايا أو الضمان الصحي، أوضمان شيخوخة الكهنة . وكنت في خدمتك مثال الكاهن الذي يخدم بفرح واكتفاء ومجانية، وهذه الترقية ليست تكريماً إنما مسؤولية جديدة نضعها على كاهلكم في خدمة الأبرشية والكنيسة....

      يا أبونا يوسف تحتفل اليوم بيوبيل الأربعين على رسامتك الكهنوتية، واليوبيل هو وقفة أمام جدار الزمن لتقرأ بمصداقية وشفافية كلّ أعمالك ومواقفك ومسيرتك الكهنوتية... فتشكر الله على كلّّ شهادة أديتها بروح المحبة، على كلّ مبادرة قمت بها لترسم بسمة الفرح والرجاء والأمل على وجه بائس.. ويائس وحزين.. على كل مرة كنت فيها طالب محبة وسلام في مدرسة المسيح.

      وبنفس الوقت أن تكون عندك الجرأة لتقرأ كل الأعمال التي لم تكن فيها جديراً بالرسالة السماوية التي كُلفت بها وتسعى جاهداً لترميم العلاقات مع الله ومع إخوتك البشر.

      والآن أتقدم منك يا أخي وصديقي أبونا يوسف باسمي وباسم إخوتك آباء أبرشية حمص وحماه والنبك وتوابعها..وباسم أصدقائك الأساقفة وإخوتك الكهنة وأخواتك الراهبات وأبناء الأبرشية وأبناء رعيتك بأحر التهاني وأحلى الأماني، طالباً من الله تعالى أن يزينك دائماً بالصحة لتتابع العمل كما عهدناك في الرعية، وفي الأبرشية .. كما نقدّم التهاني إلى أختك مريم التي شاركتك في حمل صليب الفرح والعطاء منذ اللحظة الأولى في رسالتك وحتى الساعة...

أقدّم التهاني إلى إخوتك وأخواتك وأبنائهم وإلى كل الأقرباء والأصدقاء.... وأخيراً أقدّم التهاني القلبية إلى أبناء رعيتك أهالي تومين الطيبين المحبين الذين يكنّون لك كل الحب والاحترام....

 

 

 

 

 

© 2009 - 2017 Syrcathoms.org All rights reserved - Developed by TWTWebstar