مجلـة الحـب والسلام

     
 

معايدة المدبر البطريركي لكهنة وابناء رعايا الأبرشية في الوطن والمهجربمناسبة اياد الميلاد ورأس السنة    العبث بمقابر الأساقفة والكهنة في مطرانية حمص وحماه والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك، من المسلحين    عيد القديسة بربارة في كنيسة قلب يسوع االأقدس-فيروزة    أحد زيارة العذراء مريم لنسيبتها أليصابات – أحد آخر مختلف للأب إياد الياس غانم    رسالة المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات إلى أبناء الأبرشية +الرقيم البطريركي    رسالة المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات إلى الأبرشية + الرقيم البطريركيإخوتي الكهنة الأفاضل، أخواتنا الراهبات الفاضلات، وأبناء رعايانا الأعزاء في الوطن والمهجر نحييكم تحية المحبة والتقدير، وسلام يسوع المسيح، وشفاعة أمنا مريم العذراء، راجيين للجميع ك    أحد بشارة العذراء مريم ـ أحد ليس ككل الآحاد للأب إياد الياس غانم    أحد بشارة زكريا للأب إياد الياس غانم    أحد تجديد البيعة للأب إياد الياس غانم - الثياب القدسية المختصة بخدمة الليتورجية    سنة طقسيّة جديدة للأب إياد الياس غانم    مرسوم بطريركي بتعيين الخور اسقف فيليب بركات مدبرا بطريركيا    الأحد السابع بعد الصليب للأب إياد الياس غانم    وصول جثمان المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب إلى مسقط رأسه زيدل    نعي المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب    نعوة المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب    

 
سنة طقسيّة جديدة للأب إياد الياس غانم

سنة طقسيّة جديدة للأب إياد الياس غانم

 

قرائي الأحباء...  هاقد مرَّ عام كامل تداولنا فيه كافة النصوص الإنجيلية الطقسية عبر سنة ليتورجية ابتدأت مع أحد تقديس البيعة وانتهت مع الأحد السابع من زمن الصليب المقدس .

كانت فرصة روحية كي نتأمل كلام الرب ونقبل نعمته في حياتنا, وكانت فرصة اجتماعية كي نقرأ بعضنا ونتعرف على بنات أفكار بعضنا من خلال واحد من أكبر مواقع التواصل الاجتماعي "face book"...

وهانحن اليوم أيها الأصدقاء على عتبة سنة طقسية جديدة نفتتحها مع أحد تقديس البيعة, ولكن لكي لا نقع في فخ التكرار, سننتقل للتداول في بعض الأمور الطقسية التي تخولنا التعرف على  تراثنا الليتورجي الغني برموزه وألحانه وعمقه وقدمه, فمرة نحلق في أرجاء الكنيسة ونتوقف عند هيكليتها الهندسية, ومرة نخشع بالقرب من المذبح وقدس الأقداس كي نتعرف على رمزيتهما...

تارةً نجول في رحلة أسرارية نسبر فيها عمق السرّ, وتارةً نشرّع أجنحة الحنين لنعود إلى الماضي ونغوص في طيات مخطوطات تركها لنا آباؤنا وأجدادنا القديسون, فإنه من لا يعود إلى الوراء ليعرف ويكتشف ماضيه لا يمكنه أن يدرك حاضره وينطلق إلى الأمام, الأمر يماثل تماماً    السهم الذي لا ينطلق إلى الأمام إن لم يرجع في قوس نشابه إلى الوراء...

وأنا أنتظر تطلعاتكم وأفكاركم حول مواضيع يمكن أن نزين بها صفحاتنا ونغني من خلالها أفكارنا...

من هنا, أرجو لكم سنة طقسية جديدة مباركة مقدسة تبشر بالأمن والسلام والاستقرار, وتحمل لنا بشائر الفرح والسرور, وكل عام وأنتم بخير.

 

 

 

 

© 2009 - 2017 Syrcathoms.org All rights reserved - Developed by TWTWebstar