الكرســـي البطريركـــي

     
 

معايدة المدبر البطريركي لكهنة وابناء رعايا الأبرشية في الوطن والمهجربمناسبة اياد الميلاد ورأس السنة    العبث بمقابر الأساقفة والكهنة في مطرانية حمص وحماه والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك، من المسلحين    عيد القديسة بربارة في كنيسة قلب يسوع االأقدس-فيروزة    أحد زيارة العذراء مريم لنسيبتها أليصابات – أحد آخر مختلف للأب إياد الياس غانم    رسالة المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات إلى أبناء الأبرشية +الرقيم البطريركي    رسالة المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات إلى الأبرشية + الرقيم البطريركيإخوتي الكهنة الأفاضل، أخواتنا الراهبات الفاضلات، وأبناء رعايانا الأعزاء في الوطن والمهجر نحييكم تحية المحبة والتقدير، وسلام يسوع المسيح، وشفاعة أمنا مريم العذراء، راجيين للجميع ك    أحد بشارة العذراء مريم ـ أحد ليس ككل الآحاد للأب إياد الياس غانم    أحد بشارة زكريا للأب إياد الياس غانم    أحد تجديد البيعة للأب إياد الياس غانم - الثياب القدسية المختصة بخدمة الليتورجية    سنة طقسيّة جديدة للأب إياد الياس غانم    مرسوم بطريركي بتعيين الخور اسقف فيليب بركات مدبرا بطريركيا    الأحد السابع بعد الصليب للأب إياد الياس غانم    وصول جثمان المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب إلى مسقط رأسه زيدل    نعي المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب    نعوة المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب    

 
وداع وجنازة المرحوم الخوراسقف جورج موصلية

كانت حادثة وقوع وكسر ورك المرحوم الخوراسقف جورج موصلية قبل أشهر انذارا لما سيحدث بعد ذلك ، وبكل أسف ، وبعد دخوله العناية المشددة وبقائه فيها ثمانية أيام في مشفى سلوم ، انتقل الى السماء صباح الاثنين 15 تموز 2013 بعد قضاء فترة من الألم والاحتمال بكل جرأة وصبر متغلبا على قوى السنين حيث بلغ ال 92 وهو يقاوم بكل تفاؤل ، لكنه كان ينتظر ساعة الرحيل ليترك المجال لغيره بأخذ قسط من الحياة .

صباح الثلاثاء 16 تموز 2013 ترأس سيادة راعينا الجليل رتبة جنازة المرحو م يشاركه كهنة الأبرشية وشمامستها واكليريكييها ومشاركة سيادة المطران بطرس مراياتي مطران الأرمن الكاثوليك بحلب وكهنة ورهبان وراهبات من كل الكنائس ، وودع المرحوم جهات الكنيسة الأربعة بتطواف مهيب محمولا على أكتاف الكهنة ، وبعد قراءة الانجيل المقدس ، أبن سيادة راعينا الجليل الموحوم الخوراسقف جورج موصلية بكلمات بسيطة تعبيرية ، سندرجها في آخر الخبر. بعد ذلك وري جسده في مقبرة الكهنة تحت درج السكرستيا مؤقتا . قام سيادة راعينا الجليل والآباء الكهنة وذوي الفقيد الغالي بقبول التعازي في صالون المطرانية . نعما يا عبدا صالحا وأمينا وجدت في القليل أمينا أنا اقيمك على الكثير، أدخل الى فرح سيدك .

 

وفيما يلي رقيم غبطة أبينا مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى:

 

سيادة أخينا الحبر الجليل مار ديونوسيوس أنطوان شهدا رئيس أساقفة حلب الجزيل الاحترام،

والكهنة والشمامسة، وأبناء أبرشية حلب، وعائلة المرحوم الخوراسقف جورج موصلّيه، خفظكم الرب

 

النعمة والمحبّة والسلام بالرب يسوع إله كلّ رجاء وتعزية:

تلقّينا النبأ المحزن بوفاة عميد الكهنة في أبرشيتكم الخوراسقف جورج موصلّيه، الذي انتقل من هذه الفانية إلى الحياة الأبدية بشيخوخة صالحةوبعد خدمة طويلة لمذبح الرب وكنيسته. فتمّ فيه قول الكتاب المقدّس على لسان يوحنّا الرائي: "طوبى للأموات الذين يموتون في الرب... فإنهم يستريحون من أتعابهم وأعمالهم تتبعهم".

نعم، كان الراحل الكريم الخوراسقف جورج موصلّيه رجل صلاة وعمل، ومثالاً للكاهن المحبّ والملتزم والمتفاني في الخدمة. تاجر بالوزنات التي وهبه إيّاها المعلّم السماوي، فكان أميناً عليها حتى الرمق الأخير.

عُرف الخوراسقف جورج بدماثة أخلاقه ومحبّته للجميع وسعة صدره، وكانت له أيادٍ بيضاء في الخدمة في أبرشية حلب، وبخاصة تجاه الفقراء والمحتاجين. وسيذكره أبناء هذه الأبرشية العريقة بالخير والمحبّة.

إنّنا، فيما نسأل الرب يسوع، رئيس الأحبار وعظيم الكهنة، أن يتقبّل الخوراسقف جورج موصلّيه، ويسكنه في ملكوته السماوي صحبة الأبرار والصدّيقين والوكلاء الأمناء والكهنة الصالحين، نقدّم التعازي القلبية الحارّة إليكم يا سيادة أخينا المطران مار ديونوسيوس أنطوان شهدا رئيس أساقفة حلب، وإلى الكهنة والشمامسة، وسائر أبناء أبرشية حلب السريانية، وأفراد عائلة موصلّيه وأنسبائهم، طالبين من الرب أن يسكب على قلوبكم جميعاً نعمة الصبر وبلسم العزاء. كما نرفع الصلوات إليه تعالى كي يحلّ أمنه وسلامه في سوريا الحبيبة، وبخاصة في مدينة حلب الشهباء، لينعم الناس بالأمان والطمأنينة والاستقرار، إنّه السميع المجيب.

ليكن ذكره مؤبّداً. ولتشملكم جميعاً نعمة وبركة الثالوث الأقدس، الإله الواحد، آمين.

 

 

أغناطيوس يوسف الثالث يونان

بطريرك السريان الانطاكي

 


وفيما يلي ايضا كلمة سيادة راعينا الجليل:

 


 


كلمة راعي الأبرشية في رحيل الخوراسقف جورج موصلليه إلى الأخدار السماوية ، الثلاثاء 16 تموز 2013

في كاتدرائية سيدة الانتقال – حلب – الساعة 11 صباحًا

 

" نعمّاً يا عبدًا صالحًا وأمينًا، وُجدت في القليل أمينًا، أنا أقيمك على الكثير، ادخل إلى فرح سيدك "

إخوتي السادة المطارنة الأجلاء ، والنواب المحترمون،

الآباء الأفاضل، الرهبان والاخوة والراهبات الكرام،

ذوو الفقيد وانسباؤه،

أيها الشعب المؤمن،

       اجتمعنا اليوم معًا لنلقي نظرة الوداع الأخيرة على جثمان شيخنا الوقور، الكاهن الفاضل، أبي الفقراء واليتامى، الخوراسقف جورج موصلليه.

       ولد هذا الكاهن النبيل الذي عُرف بسعة صدره ومحبته للقريب والبعيد ولا سيما المحتاج والمهمل والمتروك، في حلب سنة 1921 في العاشر من شهر نيسان ونال سّر العماد في السابع والعشرين منه. والده عبد الكريم بن رزق الله موصلليه ووالدته وديعة فرج الله موصلليه.

       بعد أن أتمّ دروسه الابتدائيّة في حلب، مَالت نفسُه إلى خدمة الربّ فتابع الدراسة في دير مار مبارك في القدس سنة 1932 في السادس عشر من شهر أيلول، فأتمّ علومه الثانوية لمدة سبع سنوات ثم انتقل مع زملائه في السيامة، في 11 آب عام 1939 إلى دير الشرفة بلبنان وارتقى معهم إلى الدرجة الكهنوتية في 10 أيار 1945 بوضع يد الكاردينال البطريرك مار اغناطيوس جبرائيل تبوني في كنيسة دير سيدة النجاة – الشرفة.

بعد أن أقام سنة كاملة في دير الشرفة، بعد سيامته، عاد إلى مدينته حلب ليخدم فيها حتى مماته في 15/7/2013، إلى جانب خدمته الرعوية في حلب، والتي واظب فيها على زيارة العائلات في بيوتهم حتى خانته صحته فلَمْ يعدْ يقوى على ذلك، إلى جانب ذلك خدم في كثير من مواقع الخدمة في الأبرشية. فعيّن على ادارة مدرسة القديس اغناطيوس الانطاكي إلى يوم التأميم، وكم من أهالي حلب لهم في تلك المدرسة من ذكريات وفي نفوسهم الكثير من تربية وتنشئة " أبونا موصلليه". كما أَشْرفَ بكل محبة وتفانٍ وسخاء على خدمة المهملين في ما كان يُسمّى " حوش المقطعيّن" وهو الــيـوم  " دار مار الياس "، خدمة مجانيّة بالكامل.

وتابع اهتمامه بذات الروح والخدمة بأولاد ميتم القديس يوسف. كل ذلك لم يمنعه من ارشاد فوج الجوالة الكشفي للطائفة وادارة الجمعية الخيريّة لمدة سنوات طوال.

كيف عرفناه واختبرناه في كل ذلك:

-       عرفناه أباً محبًا للعائلة، يزورها، يسندها، يدعمها، يدافع عنها لتبقى متماسكة ومحميّة، فأحب من خلالها مار يوسف شفيع العائلة وحاميها، حتى أنّه قام بإنشاء نصب له عند مدخل الكاتدرائية تبرعًا من أموال عائلته وذكرًا لهم.

-       عرفناه محبًا للفقراء لم يرد طالبًا ولو أجابه بقليل من جيبه الخاص، كل ذلك بتجرد وسخاء حتى ترك الدنيا فقيرًا كالفقراء ولم يدّخر لنفسه شيئًا.

-       عرفناه رحيمًا فبذل أقصى طاقته في اللجنة الخيرية لطائفتنا ليشجّع الناس على الاحسان ويوّزع كل ذلك على المحتاج والمعّوز والأطفال.

-       عرفناه متواضعًا في كهنوته فلم يقبل بالدرجة الخوراسقفيّة إلاّ بعد إلحاح منّا، ومع الأيام والأسابيع تخلى عن كل الشارات الخوراسقفيّة، مفضلاً أن يبقى "أبونا جورج"

-       عرفناه كما سبق وعرفه الكثيرون بطيب معشره وضحكته وقربه من القلب ... فصورته وهو يبتسم لن تغب عن ذاكرتنا.

نودعك أيها الكاهن الأمين سائلين ربنا يسوع المسيح أن يجازيك في ملكوته السماوي مجازاة صالحة كما تستحق، خرجت من هذا العالم الفاني وسرت في طريق الأبدية إلى حيث يقطن الأبرار.

نودعك أنت الذي حملت نير الرب من طفولتك وتأملت بشريعته ووصاياه، ونصلي إلى الرب الإله أن يكون رفيقًا لك في الطريق الذي سلكت فيه.

امضِ بسلام أيها الكاهن الورع إلى أماكن الصالحين ومصاف القديسين وصفوف المختارين.

امضِ بسلام أيها الكاهن النقي وادخل إلى فرح سيدك، وُجدت صالحًا وأمينًا في القليل، فالربّ سيُقيمك على الكثير.

باسمي وباسم كهنة الأبرشية وأهل وذوي الخوراسقف المتوفي جورج موصلليه نتقدم بالشكر منكم جميعًا لمشاركتنا حزننا ومرافقتكم معنا في هذه الصلاة، سائلين الله تعالى أن يمطر عليكم بلسم العزاء.

بهذه المناسبة الحزينة نشكر جميع مَن كانوا بقرب المرحوم أبونا جورج في أيامه الأخيرة حيث لازموه ليل نهار، مقدمين له الخدمات الكثيرة تعويضًا عمّا قدم هو لهم في حياته من خدمات واستجابة لصوت ضميرهم، فقاموا بخدمتهم هذه على أكمل وجه . كافأهم الله.

وبركة الله الآب والابن والروح القدس معكم جميعًا.

مار ديونوسيوس انطوان شهدا

متروبوليت حلب وتوابعها للسريان الكاثوليك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

© 2009 - 2017 Syrcathoms.org All rights reserved - Developed by TWTWebstar