الكرســـي البطريركـــي

     
 

معايدة المدبر البطريركي لكهنة وابناء رعايا الأبرشية في الوطن والمهجربمناسبة اياد الميلاد ورأس السنة    العبث بمقابر الأساقفة والكهنة في مطرانية حمص وحماه والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك، من المسلحين    عيد القديسة بربارة في كنيسة قلب يسوع االأقدس-فيروزة    أحد زيارة العذراء مريم لنسيبتها أليصابات – أحد آخر مختلف للأب إياد الياس غانم    رسالة المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات إلى أبناء الأبرشية +الرقيم البطريركي    رسالة المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات إلى الأبرشية + الرقيم البطريركيإخوتي الكهنة الأفاضل، أخواتنا الراهبات الفاضلات، وأبناء رعايانا الأعزاء في الوطن والمهجر نحييكم تحية المحبة والتقدير، وسلام يسوع المسيح، وشفاعة أمنا مريم العذراء، راجيين للجميع ك    أحد بشارة العذراء مريم ـ أحد ليس ككل الآحاد للأب إياد الياس غانم    أحد بشارة زكريا للأب إياد الياس غانم    أحد تجديد البيعة للأب إياد الياس غانم - الثياب القدسية المختصة بخدمة الليتورجية    سنة طقسيّة جديدة للأب إياد الياس غانم    مرسوم بطريركي بتعيين الخور اسقف فيليب بركات مدبرا بطريركيا    الأحد السابع بعد الصليب للأب إياد الياس غانم    وصول جثمان المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب إلى مسقط رأسه زيدل    نعي المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب    نعوة المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب    

 
البيان الختامي لمجمع الكنيسة السريانية الانطاكية الكاثوليكية:

البيان الختامي لمجمع الكنيسة السريانية الانطاكية الكاثوليكية:
الذي عقد في المقر البطريركي الصيفي، في دير الشرفة - درعون من 17 الى 21 ايلول 2012
سبقت الافتتاح الفعلي للمجمع جلسة رسمية خاصة مع غبطة كاثوليكوس الكنيسة السريانية الملنكارية الكاثوليكية الشقيقة في الهند، موران مور باسيليوس اقليميس، برئاسة غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان وحضور آباء مجمعنا، وهذه اول مرة في التاريخ يحضر فيها رئيس الكنيسة الملنكارية الكاثوليكية جلسة سينودسية للكنيسة السريانية الانطاكية الكاثوليكية، مما يفتح افاقا جديدة من التعاون والتنسيق بين الكنيستين الشقيقتين.
وقد افتتح المجمع الحالي بقداس مشترك في كنيسة دير الشرفة تراسه صاحبا الغبطة البطريرك الانطاكي يوسف الثالث والكاثوليكوس الملنكاري باسيليوس، وأقيم قداس وجناز عن روح المثلث الرحمات البطريرك الكاردينال مار اغناطيوس موسى الاول داود، رئيس المجمع الشرقي السابق، وكان غبطة ابينا البطريرك واعضاء المجمع قد قاموا بزيارة اخوية لقداسة البطريرك مار اغناطيوس زكا الاول عيواص في مقر اقامته بالعطاشنة لمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لجلوسه على الكرسي البطريركي الانطاكي للسريان الارثوذكس وانعقاد سينودس الكنيسة السريانية الشقيقة.
وتأتي أهمية مجمعنا لهذا العام لكونه جاء مباشرة بعد الزيارة التاريخية التي قام بها قداسة البابا بينيديكتوس السادس عشر للبنان، وتكريمه المقر البطريركي في دير الشرفة باول زيارة بابوية له، حيث عقد قداسته لقاء مسكونيا مع بطاركة الشرق الارثوذكس وسلمهم نسخة من الارشاد الرسولي: "الكنيسة الكاثوليكية في الشرق الاوسط، شركة وشهادة". فإذ نجدد شكرنا البنوي لقداسته باسم غبطة ابينا البطريرك واعضاء مجمعنا المقدس، لهذه الفتنة الابوية الكريمة، نحيي بفخر واعتزاز اصحاب القداسة والغبطة بطاركة الشرق الكاثوليك والارثوذكس الذين شرفونا بحضورهم في دير الشرفة، المهد التاريخي لكنيستنا السريانية الكاثوليكية.
وكان الموضوعان الرئيسيان لدورة المجمع السراني لهذا العام:

1 - اوضاع الخدمة الكهنوتية والجوانب العملية لعيش الرسالة الكهنوتية في الكنائس الام وفي بلاد الانتشار.
2 - مشروع القداس، بحسب التجديد الذي أعدت دراسته اللجنة الطقسية الخاصة على مدى سنتين.
ومن المواضيع الهامة الاخرى التي انكب عليها المجمع:
- التقارير عن حياة الابرشيات في الرقعة البطريركية وبلاد الانتشار، وقد اشاد آباء المجمع بصمود كنائسنا في ظروف قاسية تمر بها بلادنا الشرق اوسطية، كما اشادوا باهمية كنائس الانتشار كجناح متنام لكنيستنا السريانية يستحق الاهتمام، وركزوا على علاقات الاتصال والتواصل بين الابرشيات الام وابرشيات ورسالات الانتشار.
- شؤون المؤسسات الرهبانية والمعاهد الكهنوتية مع التركيز على اهمية رعاية الدعوات.
- صندوق تقاعد الاساقفة.
- صندوق تضامن مع الابرشيات التي تعاني الاضطرابات.
- اما في الشأن العام في منطقتنا العربية والمشرقية، فقد ركز آباء المجمع على تفضيل لغة الحوار على لغة العنف، لغة الاعتراف بالاخر شريكا على لغة الاستئثار، لغة التطوير والاصلاحات الحقيقية على لغة الادانة.
- ورفع الاباء صلاتهم من اجل الامان والاستقرار في سوريا، ومن اجل ارواح الشهداء لتكون دماؤهم بذار سلام ووفاق بعد كل هذه المعاناة، وفيما شجبوا العنف وكل تدخل خارجي، دعوا الى تضافر الجهود في بناء الجسور لتجاوز المحنة، مؤكدين تعلق أبنائهم بالعيش المشترك، لتبقى سوريا نموذجا حضاريا في التلاحم وامان المنطقة.
- وأعرب آباء المجمع عن أملهم في ان ينعم الشعب العراقي اخيرا بالامان والاستقرار، في جو من المواطنة المتساوية والشراكة التي هي اعتراف بالاخر وبدوره في البناء والتطوير بروح الاخاء والمساواة بين كل المواطنين، دون تمييز بين دين او عرف او مذهب، او اكثرية او اقلية.
- كما يشجع المجمع كل مبادرات توحيد الصف الفلسطيني تجاه الهدف المنشود بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة واعادة الحق والكرامة الى هذا الشعب كي يبني كيانه ويعيش بامان مع جيرانه.
- اما في الشأن اللبنانين، ففيما يهنئ آباء المجمع لبنان الذي توحد، بقياداته الحكومية والسياسية والروحية والشعبية والفكرية، في استقبال قداسة البابا، فنالت تجربته التعددية زخما جديدا لترسيخ دوره المتميز في محيطه، يدعو المجمع السرياني الى تفعيل الحوار القائم، الذي يضع مصلحة لبنان فوق كل شيء ويضم الاساقفة صوتهم الى اصوات المجامع الكنسية الشقيقة بالدعوة الى العمل المشترك، ونبذ الخصومات وتفعيل المؤسسات الدستورية لبناء لبنان الحديث، وطنا للعيش المشترك والحرية.
- وفي الختام يتوجه آباء المجمع الى ابنائهم المؤمنين في كل مكان، في الاوطان الام وفي بلاد الانتشار، الى التمسك بالايمان ومحبة الكنيسة، والى ان يعيشوا هذا الايمان والمحبة كشهود يحملون رسالة الانجيل، ويحضون أبناءهم في الشرق خاصة على الثبات في الرجاء والتمسك بالارض وليساهموا مساهمة فعالة في بناء اوطانهم، كما حضهم البابا بينيديكوتس السادس عشر في الاراشد الرسولي: "من واجب وحق المسيحيين في الشرق الاوسط للمشارطة التامة في حياة الوطن من خلال العمل على ابناء اوطانهم ويتمتعوا بمواطنة كاملة، لا ان يعاملوا كمواطنين او مؤمنين من درجة ثانية" (فقرة 19).
 

 

 

 

 

© 2009 - 2017 Syrcathoms.org All rights reserved - Developed by TWTWebstar