الكرســـي الرسولـــي

     
 

معايدة المدبر البطريركي لكهنة وابناء رعايا الأبرشية في الوطن والمهجربمناسبة اياد الميلاد ورأس السنة    العبث بمقابر الأساقفة والكهنة في مطرانية حمص وحماه والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك، من المسلحين    عيد القديسة بربارة في كنيسة قلب يسوع االأقدس-فيروزة    أحد زيارة العذراء مريم لنسيبتها أليصابات – أحد آخر مختلف للأب إياد الياس غانم    رسالة المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات إلى أبناء الأبرشية +الرقيم البطريركي    رسالة المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات إلى الأبرشية + الرقيم البطريركيإخوتي الكهنة الأفاضل، أخواتنا الراهبات الفاضلات، وأبناء رعايانا الأعزاء في الوطن والمهجر نحييكم تحية المحبة والتقدير، وسلام يسوع المسيح، وشفاعة أمنا مريم العذراء، راجيين للجميع ك    أحد بشارة العذراء مريم ـ أحد ليس ككل الآحاد للأب إياد الياس غانم    أحد بشارة زكريا للأب إياد الياس غانم    أحد تجديد البيعة للأب إياد الياس غانم - الثياب القدسية المختصة بخدمة الليتورجية    سنة طقسيّة جديدة للأب إياد الياس غانم    مرسوم بطريركي بتعيين الخور اسقف فيليب بركات مدبرا بطريركيا    الأحد السابع بعد الصليب للأب إياد الياس غانم    وصول جثمان المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب إلى مسقط رأسه زيدل    نعي المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب    نعوة المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب    

 
يجب على الكاهن أن يكون مثل البلور, البابا بندكتس السادس عشر

يجب على الكاهن أن يكون مثل البلور


 

وعلى العائلات أن تبني في بيوتها كنائس بيتية أصيلة


 

 

– زار بندكتس السادس عشر إكليكيرية سان غال في أويداه (بنين) نهار السبت 19 نوفمبر 2011، وذلك ضمن زيارته الرسولية إلى الدولة التي بدأت نهار الجمعة 18 نوفمبر.

الكهنة

التقى البابا بالكهنة، الإكليريكيين، الرهبان والراهبات ووجه كلمة إلى كل منهم بدءًا بالكهنة، إذ قال: "أيها الكهنة الأعزاء، إن مسؤولية تعزيز السلام، العدالة والمصالحة، تتعلق بكم بشكل خاص. فبفضل الدرجات التي نلتموها والأسرار التي تحتفلون بها أنتم مدعوون لكي تكونوا رجال شركة".

"كما أن البلور لا يحبس النور، بل يشع به، كذلك يجب على الكاهن أن يشع بما يحتفل به وبما يتلقاه. لذا أشجعكم أن تجعلوا المسيح يشع في حياتكم بفضل شركة صادقة مع الأسقف، ومحبة حقيقية نحو إخوتكم، واهتمام عميق بكل معمد، وانتباه كبير لكل شخص".

المكرسون

ثم قال للرهبان والراهبات، المنتمين إلى جماعات ذات حياة عملية أو تأملية: "إن الحياة المكرسة هي اتباع جذري ليسوع. فليحملكم خياركم اللامشروط للمسيح إلى حب بلا حدود للقريب!".

وتحدث عن النذور الرهبانية فقال: "إن الفقر والطاعة والعفة يعمقان فيكم العطش إلى الله والجوع إلى كلمته، وإذ تنمي هذه تضحي فيكم عطشًا لكي تخدموا القريب المحروم من العدالة، السلام والصالحة".

الإكليريكيون

هذا وحض البابا الإكليريكيين على أن يتتلمذوا في مدرسة يسوع المسيح لكي يحوزوا الفضائل التي تؤهلهم إلى عيش كهنوت الخدمة كوسيلة للتقديس.

وأضاف: "من دون منطق القداسة، ما الخدمة الكهنوتية إلا مجرد عمل اجتماعي. إن نوعية حياتكم المستقبلية تعتمد على نوعية علاقتكم الشخصية بالله في يسوع المسيح، كما وتعتمد على تضحياتكم، على انخراطكم الفرح في متطلبات تنشئتكم الحالية".

العلمانيون

ثم ذكر البابا العلمانيين بأنهم مدعوون لكي "يكونوا ملح الأرض ونور العالم" ولذا دعاهم لكي يجددوا الالتزام بالعدالة، السلام والمصالحة، لافتًا إلى أن هذا الأمر يتطلب "إيمانا بالعائلة المبنية بحسب مشروع الله وبالأمانة لجوهر الزواج المسيحي".

وتابع: "هذا الأمر يتطلب من عائلاتكم أن تكون ’كنائس بيتية‘ أصيلة".

وأضاف: "من خلال إحلال الحب والغفران في عائلاتكم، تستطيعون أن تسهموا ببناء كنيسة جميلة وقوية، وتحملون إلى عدالة وسلام أكبر في المجتمع بأسره".

وختم البابا خطابه حاضًا الجميع إلى عيش "إيمان أصيل وحي، كركيزة لا تتزعزع لحياة مسيحية مقدسة في خدمة بناء مجتمع وعالم جديد".

 

 

 

 

 

© 2009 - 2018 Syrcathoms.org All rights reserved - Developed by TWTWebstar