الكرســـي الرسولـــي

     
 

معايدة المدبر البطريركي لكهنة وابناء رعايا الأبرشية في الوطن والمهجربمناسبة اياد الميلاد ورأس السنة    العبث بمقابر الأساقفة والكهنة في مطرانية حمص وحماه والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك، من المسلحين    عيد القديسة بربارة في كنيسة قلب يسوع االأقدس-فيروزة    أحد زيارة العذراء مريم لنسيبتها أليصابات – أحد آخر مختلف للأب إياد الياس غانم    رسالة المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات إلى أبناء الأبرشية +الرقيم البطريركي    رسالة المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات إلى الأبرشية + الرقيم البطريركيإخوتي الكهنة الأفاضل، أخواتنا الراهبات الفاضلات، وأبناء رعايانا الأعزاء في الوطن والمهجر نحييكم تحية المحبة والتقدير، وسلام يسوع المسيح، وشفاعة أمنا مريم العذراء، راجيين للجميع ك    أحد بشارة العذراء مريم ـ أحد ليس ككل الآحاد للأب إياد الياس غانم    أحد بشارة زكريا للأب إياد الياس غانم    أحد تجديد البيعة للأب إياد الياس غانم - الثياب القدسية المختصة بخدمة الليتورجية    سنة طقسيّة جديدة للأب إياد الياس غانم    مرسوم بطريركي بتعيين الخور اسقف فيليب بركات مدبرا بطريركيا    الأحد السابع بعد الصليب للأب إياد الياس غانم    وصول جثمان المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب إلى مسقط رأسه زيدل    نعي المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب    نعوة المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب    

 
زيارة البابا إلى إفريقيا بهدف تسليم إرشاد رسولي

زيارة البابا إلى إفريقيا بهدف تسليم إرشاد رسولي

 


 

دعوة إفريقيا لعيش الأمانة لماضيها العريق


 

 

 – تتصادف زيارة بندكتس السادس عشر إلى بنين مع الذكرى الأربعين لأقامة علاقات دبلوماسية بين جمهورية بنين والكرسي الرسولي. كما وتتطابق مع الذكرى المائة والخمسين لتبشير الأمة بالإنجيل.

هذا ويأتي البابا إلى هذه البلاد زائرًا بشكل رمزي كل أصقاع إفريقيا لكي يقدم لشعوبها الإرشاد الرسولي ما بعد السينودس "موهبة إفريقيا".

وقد أشار الأب الأقدس في خطابه لدى وصوله إلى مطار الكاردينال برناردين غانتين في كوتونو إلى أنه يأتي أيضًا لزيارة رفات الكاردينال الذي عمل جنبًا إلى جنب مع بندكتس السادس عشر مساعدًا في خدمة البابا السالف يوحنا بولس الثاني.

هذا ودعا بندكتس السادس عشر شعب بنين إلى عدم الخوف من الحداثة، ولفت إلى أنه لا يجب بناء هذه الحداثة على نسيان الماضي، لا يجب أن يحدث انطلاقًا من معايير أكيدة ترتكز على الفضائل المتعارف عليها، والتي تشكل الهوية الوطنية.

وأشار الأب الأقدس إلى الإسهام الذي تقدمه الكنيسة في تطور المجتمع من خلال حضورها بشكل خاص في الإطارين التربوي والطبي.

 

 

 

 

 

© 2009 - 2018 Syrcathoms.org All rights reserved - Developed by TWTWebstar