الكرســـي الرسولـــي

     
 

معايدة المدبر البطريركي لكهنة وابناء رعايا الأبرشية في الوطن والمهجربمناسبة اياد الميلاد ورأس السنة    العبث بمقابر الأساقفة والكهنة في مطرانية حمص وحماه والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك، من المسلحين    عيد القديسة بربارة في كنيسة قلب يسوع االأقدس-فيروزة    أحد زيارة العذراء مريم لنسيبتها أليصابات – أحد آخر مختلف للأب إياد الياس غانم    رسالة المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات إلى أبناء الأبرشية +الرقيم البطريركي    رسالة المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات إلى الأبرشية + الرقيم البطريركيإخوتي الكهنة الأفاضل، أخواتنا الراهبات الفاضلات، وأبناء رعايانا الأعزاء في الوطن والمهجر نحييكم تحية المحبة والتقدير، وسلام يسوع المسيح، وشفاعة أمنا مريم العذراء، راجيين للجميع ك    أحد بشارة العذراء مريم ـ أحد ليس ككل الآحاد للأب إياد الياس غانم    أحد بشارة زكريا للأب إياد الياس غانم    أحد تجديد البيعة للأب إياد الياس غانم - الثياب القدسية المختصة بخدمة الليتورجية    سنة طقسيّة جديدة للأب إياد الياس غانم    مرسوم بطريركي بتعيين الخور اسقف فيليب بركات مدبرا بطريركيا    الأحد السابع بعد الصليب للأب إياد الياس غانم    وصول جثمان المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب إلى مسقط رأسه زيدل    نعي المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب    نعوة المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب    

 
كنيسة السريان الكاثوليك في روما تستذكر مجزرة كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد

– "نصلّي كي تكون تضحية إخوتنا وأخواتنا بذار سلام وولادة حقيقية ولكي يجد جميع من يحملون في قلوبهم المصالحة والتعايش الإخوي الثابت دافعًا وقوّةً لصنع الخير". هذا ما قاله الكردينال ليوناردو ساندري، رئيس مجمع الكنائس الشرقية، خلال موعظته التي ألقاها صباح يوم الأحد، 30 أكتوبر، في القدّاس الذي أُقيمَ في كنيسة السريان الكاثوليك في روما بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد، والتي راح ضحيتها كاهنان وأكثر من 40 مؤمنًا خلال قدّاس مساء يوم الأحد 31 أكتوبر 2010.

احتفل بالقدّاس سيادة المطران ميخائيل جميل، المعتمد البطريركي للكنيسة السريانية لدى الكرسي الرسولي، بحضور الكردينال موسى الأول داود، الرئيس السابق لمجمع الكنائس الشرقية، والسيد حبيب علي الصدر، سفير العراق لدى الكرسي الرسولي، وعدد من الكهنة والراهبات الدارسين والمؤمنين المتواجدين في روما.

وأكّد الكردينال ساندري في موعظته عن وحدته مع بطاركة الكنائس الكاثوليكية الشرقية، السريانية والمارونية والكلدانية، الذين سيصلّون من أجل ضحايا المجزرة يوم غدٍ، الاثنين 31 أكتوبر، مع المطران يوسف عبّا، أسقف بغداد، في كاتدرائية سيدة النجاة ذاتها.

"ومع ذلك، فالكنيسة والعالم – قال نيافته - لا يمكن ولا يجب أن ينسيا. لابدّ أن نتذكر، بالطبع، ولكن بهدف أن نعطي الغفران ونطلب بعدها السلام للأحياء والموتى". وبعد ذكره للقاء أسيزي من أجل السلام الذي شارك فيه قبل أيام، استدعى الكردينال ساندري نعمة السلام مرةً أخرى مع "جميع الكنائس السريانية الكاثوليكية والعديد من الكنائس الأخرى، لنصلّي سويةً كي ينتصر حبّ المسيح على الموت".

وذكّر رئيسُ مجمع الكنائس الشرقية بكلمات البابا بندكتس السادس عشر بعد صلاة التبشير الملائكي في الأول من نوفمبر 2010، والتي صلّى فيها من أجل "ضحايا هذا العنف العبثي، والوحشي لأنّه ضرب أناسًا عزلاً مجتمعين في بيت الله، بيت المحبة والمصالحة"، حاثًّا جميع من لهم المسؤولية ليحموا المسيحيين الذين أصبحوا هدفًا لهجمات وحشية في العراق.

وقبل نهاية القدّاس قدّم الأب مخلص شاشا، صديق الكاهنين الشهيدين ثائر سعد الله ووسيم صبيح، ضحيتي المجزرة، شهادةً شرح فيها كيف استشهد الكاهنان والشجاعة التي واجها بها الموت.

ومن الجدير بالذكر أنّ المسيحيين في العراق لا زالوا يواجهون هجومات استهدفتهم منذ عام 2003 وأجبرت عددًا كبيرًا منهم على مغادرة البلاد

 

 

 

 

© 2009 - 2018 Syrcathoms.org All rights reserved - Developed by TWTWebstar