راعينـــا الجليـــل

     
 

معايدة المدبر البطريركي لكهنة وابناء رعايا الأبرشية في الوطن والمهجربمناسبة اياد الميلاد ورأس السنة    العبث بمقابر الأساقفة والكهنة في مطرانية حمص وحماه والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك، من المسلحين    عيد القديسة بربارة في كنيسة قلب يسوع االأقدس-فيروزة    أحد زيارة العذراء مريم لنسيبتها أليصابات – أحد آخر مختلف للأب إياد الياس غانم    رسالة المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات إلى أبناء الأبرشية +الرقيم البطريركي    رسالة المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات إلى الأبرشية + الرقيم البطريركيإخوتي الكهنة الأفاضل، أخواتنا الراهبات الفاضلات، وأبناء رعايانا الأعزاء في الوطن والمهجر نحييكم تحية المحبة والتقدير، وسلام يسوع المسيح، وشفاعة أمنا مريم العذراء، راجيين للجميع ك    أحد بشارة العذراء مريم ـ أحد ليس ككل الآحاد للأب إياد الياس غانم    أحد بشارة زكريا للأب إياد الياس غانم    أحد تجديد البيعة للأب إياد الياس غانم - الثياب القدسية المختصة بخدمة الليتورجية    سنة طقسيّة جديدة للأب إياد الياس غانم    مرسوم بطريركي بتعيين الخور اسقف فيليب بركات مدبرا بطريركيا    الأحد السابع بعد الصليب للأب إياد الياس غانم    وصول جثمان المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب إلى مسقط رأسه زيدل    نعي المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب    نعوة المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب    

 
الإفطار الذي دعى اليه روؤساء الكنائس في حمص

 

 

 

 

أكد محافظ حمص طلال البرازي أن سورية المحبة و السلام وموطن الأديان تحتاج منا جميعاً أن نبذل كل جهد ممكن لحمايتها وأن نعمل بروح فريق واحد لإعادة إعمارها من جديد، جاء ذلك خلال لقاءه عدد من رجال الدين و وجهاء المحافظة على مأدبة إفطار في كنيسة البشارة بدعوة من رؤساء الكنائس والمطارنة في المحافظة. و أشار المحافظ إلى أن سورية عبر تاريخها الطويل تعرضت لمآسي و آلام واعتداءات كثيرة وفي كل مرة كانت تعود أقوى و أصلب، مؤكداً أن ما نعيشه اليوم من أحزان سيزول وستعود سورية قوية كما كانت بسواعد الجيش العربي السوري وسواعد العمال و المهنيين والكوادر الوطنية الفنية، داعياً الجميع إلى تقديم كل جهد ممكن لنشر الخير و المحبة و إعادة إعمار النفوس لبناء سورية المتجددة. ولفت المحافظ إلى أن ما تكرم به السيد الرئيس بشار الأسد بإصدار مراسيم عفو يجسد روح التسامح و المحبة التي علينا جميعاً أن نقتدي بها ، مؤكداً أن سورية لطالما كانت دولة راعية لكل أبنائها ويدها ممدودة لكل من تراجع عن الخطأ و عاد إلى حضن الوطن، لافتاً إلى أهمية الجهود التي تبذل من قبل القادة العسكريين و الأمنيين و وجهاء المحافظة من أجل تسوية الأوضاع في محافظة حمص بشكل عام و منطقة الوعر بشكل خاص. وتمنى المحافظ على الجميع الإسراع بالعمل وبذل كل الجهود الممكنة لتعود الحياة إلى المدينة بأسرع وقت، مؤكداً أن الإسراع في فعل الخير هو واجب على الجميع. و أشار المحافظ إلى أن الشعب هو من دعا الجيش العربي السوري ليقوم بدوره في حماية الوطن بوجه من أراد لسورية الدمار و الخراب، مؤكداً أن الجيش العربي السوري سيكمل مهمته في نشر الأمان على كامل الأراضي السورية وفي تحرير الأراضي المحتلة وحماية سياج الوطن. وشدد المحافظ على أن القانون سيطبق على الجميع و أن اليد العليا هي يد القانون، لافتاً إلى أن الأمن هو مسؤولية القضاء و الشرطة و الأجهزة الأمنية المختلفة، مشيراً إلى المكانة المتقدمة التي كانت تحتلها سورية بين دول العالم الأكثر آماناً بحسب تقارير دولية، مؤكداً أن الأمن الأمان سيعودان قريباً جداً. بدورهم أكد رجال الدين أن هذا اللقاء دليل على الإرث الحضاري لسورية وعلى أصالة الإنسان السوري و ارتباطه بجذوره الحضارية ويجسد أيضاً روح الأخوة و المحبة بين الأديان كافة، مشددين على الانتماء للوطن والتمسك بإرثه الحضاري و وحدته الوطنية وعلى ضرورة العمل بما فيه خير الجميع. حضر اللقاء الرفيق صبحي حرب أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بحمص، و أمين فرع جامعة البعث لحزب البعث العربي الاشتراكي، وعدد من أعضاء مجلس الشعب، وبعض الفعاليات الشعبية و الرسمية في المحافظة.

 

 

 

 

© 2009 - 2017 Syrcathoms.org All rights reserved - Developed by TWTWebstar