رعايانــــا

     
 

معايدة المدبر البطريركي لكهنة وابناء رعايا الأبرشية في الوطن والمهجربمناسبة اياد الميلاد ورأس السنة    العبث بمقابر الأساقفة والكهنة في مطرانية حمص وحماه والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك، من المسلحين    عيد القديسة بربارة في كنيسة قلب يسوع االأقدس-فيروزة    أحد زيارة العذراء مريم لنسيبتها أليصابات – أحد آخر مختلف للأب إياد الياس غانم    رسالة المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات إلى أبناء الأبرشية +الرقيم البطريركي    رسالة المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات إلى الأبرشية + الرقيم البطريركيإخوتي الكهنة الأفاضل، أخواتنا الراهبات الفاضلات، وأبناء رعايانا الأعزاء في الوطن والمهجر نحييكم تحية المحبة والتقدير، وسلام يسوع المسيح، وشفاعة أمنا مريم العذراء، راجيين للجميع ك    أحد بشارة العذراء مريم ـ أحد ليس ككل الآحاد للأب إياد الياس غانم    أحد بشارة زكريا للأب إياد الياس غانم    أحد تجديد البيعة للأب إياد الياس غانم - الثياب القدسية المختصة بخدمة الليتورجية    سنة طقسيّة جديدة للأب إياد الياس غانم    مرسوم بطريركي بتعيين الخور اسقف فيليب بركات مدبرا بطريركيا    الأحد السابع بعد الصليب للأب إياد الياس غانم    وصول جثمان المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب إلى مسقط رأسه زيدل    نعي المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب    نعوة المثلث الرحمات مار ثيوفيلوس جرجس كساب    

 
نبذة عن بيت الفرح للراهبات الأفراميات

الراهبات الأفراميات بنات أم الرحمة

بيت سيدة الفرح في زيدل 

         1- من هنّ الراهبات الأفراميات؟

راهبات سريانيات أنطاكيات تابعات لبطريركية السريان الكاثوليك. هنّ راهبات من هذا الشرق العربيّ المسيحيّ ولخدحته. هذا الشرق الذي هو مهد الحضارات والديانة المسيحيّة والعابق بيم الروح ومواكب الابطال القديسين والشهداء والرهبان والراهبات والمنفتح على نداءات الروح لروحنة العالم والمجتمع.

تأسس دير الراهبات الأفراميات في 25 آذار سنة 1958، في منطقة بطحا – حريصا – لبنان.

ولهنّ إرساليات في لبنان وسوريا والعراق.

في لبنان (ثلاث إرساليّات):

الأولى: بيت الأمّ، يتمّ فيه تنشئة الفتيات اللواتي يكون لديهنّ الرغبة في الدخول للرهبنة.

الثانية: ميتم مار يوسف في بطحا – حريصا. ولديهنّ حاليًا 40 فتاة.

الثالثة: بيت مار اغناطيوس في المتحف – بيروت.

كما وتهتمّ الأخوات الأفراميات في تعليم مادة التعليم المسيحي في المدراس التابعة للبطريركيّة.

          في سوريا (إرساليّتان)

الأولى: في الحسكة وتأسست سنة 1983.

الثانية: في زيدل – حمص وتأسست سنة 1998.

          في العراق (إرساليّة واحدة)

تم افتتاح هذه الإرسالية مؤخّرًا في بلدة قره قوش - الموصل، شمال العراق.

   2- بيت الفرح في زيدل

-         التأسيس:

تأسست هذه الأرسالية سنة 1998 على عهد صاحب الغبطة المثلث الرحمات مار اغناطيوس أنطون الثاني حايك الكلي الطوبى، وسيادة المطران موسى داود، وكاهن رعية زيدل جورج كساب، والأم الرئيسة العامة هدى الحلو.

ابتدأت تحضيرات الإرسالية بعدما عُيّنت الأختان ماري بيرنار حداد، معلّمة المبتدئات آنذاك والرئيسة العامّة حاليًا، وماري فارس، والمبتدئة هلود جدعون...

وقد قامت الأختان ماري بيرنار وماري فارس بالزيارة الأولى لهما في زيدل. توجهتا خلالها برفقة صاحب السيادة مار باسيليوس موسى داود والأب جورج كساب للاطلاع على مكان إقامة الراهبات وتجهيزه بكل لوازمه ومتطلباته. وهناك تم اختيار كل ما يلزم. وكان ذلك في أواخر شهر آذار من سنة 1998.

وفي 24 أيلول، وبعد أن أصبح بيت الراهبات جاهزًا لإقامتهن فيه، تم اففتاحه من قبل سيادة المطران موسى داود، باحتفال رسميّ بقداس وموكب من الكنيسة الى البيت. وكان يرافق صاحب السيادة، عدد من كهنة الأبرشي، والأم الرئيسة العامة هدى الحلو وبعض الراهبات الأفراميات اللواتي أتين من لبنان والحسكة.

-         هدف الإرسالية:

أما عن هدف الإرساليّة، فهو قبل كل شيء الاهتمام بمراكز التعليم المسيحي في الأبرشية، خاصة في الرعايا: زيدل، فيروزة، مسكنة، صدد، الحفر وبادو. وانطلقت الراهبات في إرساليتهنّ بفرحٍ وعطاء كليّ، متكلات على شفيعتهنّ أم الرحمة، ومعلمهنّ مار أفرام. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن ما زالت الأخوات تعملن بجدٍ في مراكز التعليم المسيحي في رعايا الأبرشية، مع الإشراف على بعض مؤسسات المطرانية كبيت الأمل للطالبات.

وقد خدمت في هذه الإرساليّة منذ تأسيسها وحتى اليوم الأخوات: ماري بيرنار حداد (كانت الرئيسة المحلّية الأولى في هذه الإرساليّة، وهي الرئيسة العامة حاليًا)، ماري فارس، هلود جدعون (بقيت حوالي شهر ثم تركت الرهبنة. ماري هاني فارس (الرئيسة المحلّية الثانية)، ومعها الأخت ريتا مطر وبعض الطالبات المبتدئات، منهنّ بسمة توماس ونازك حبيب. وعادت الأخت ماري بيرنار الى رئاسة الإرساليّة للمرة الثانية، ومعها الأخوات بسمة، والأخت نسرين زاكي، وريما بركات. أمّا الرئيسة الحالية (وهي الرئيسة المحلّية الرابعة) فهي الأخت ماري ساره الأيلو، ومعها الأختين إخلاص برنارد وريما بركات.

تعيش الراهبات حياتهنّ الروحيّة، فهي الغذاء والقوت الروحيّ لهنّ، وذلك من خلال المشاركة في الذبيحة الإلهية بشكل يوميّ، والتي يحتفل بها عادةً صاحب السيادة جورج كساب في بيت الراهبات، أو في قداس رعية زيدل أيام الأربعاء والجمعة والأحد والتي يحتفل بها الأب فيليب بركات كاهن الرعيّة. كما ويقوم أيضًا على خدمتهنّ الأب رامي قبلان.

-         لماذا " بيت الفرح "؟

أما سبب تسمية بيت الراهبات بــ "بيت الفرح "، فذلك لتذكير الأخوات دائمًا بكلام الربّ في إنجيل القديس يوحنّا، حيث يقول "ليكون فرحي فيكم، فيكون فرحكم تامًّا " (يو 12، 11). وأيضًا من أجل أن يحافظن على الربّ في نفوسهنّ، كما هو مكتوب في كتاب الإقتداء بالمسيح "كن صالح الضمير تتمتع بفرحٍ دائم " (اقتداء 2، 6). وكما يقول القديس يوحنا فم الذهب "الصلاة تصون الإنسان من الحزن، وهي الأساس لكل فرح، وينبوع لسعادة دائمة". ولكي تكنّ سخيّات في حياتهنّ، فتوفرن الأفراح والمسرّات للغير حبًّا بالله. وأخيرًا لتفرح بالربّ حتى في الصعوبات والشدائد والآلام الجسدية والنفسيّة، فحبّة الحنطة التي تقع في الأرض، إن لم تمت لا تأتِ بثمر".

 

 

 

 

 

© 2009 - 2017 Syrcathoms.org All rights reserved - Developed by TWTWebstar